‏المصحف المعلم الشيخ الحصري  سورة  -الانبياء الجزء السابع عشر الوجه8

‏المصحف المعلم الشيخ الحصري سورة -الانبياء الجزء السابع عشر الوجه8

‏المصحف المعلم الشيخ الحصري سورة -الانبياء الجزء السابع عشر الوجه8 ﴿ ولسليمان الريح ﴾: أي سخرنا له. ﴿ عاصفة ﴾: شديدة الهبوب. ﴿ بأمره ﴾: بأمر سليمان. ﴿ إلى الأرض ﴾: الشام. تفسير سورة الأنبياء للناشئين (الآيات 36 - 92) ﴿ يغوصون له ﴾: في البحار لاستخراج نفائسها. ﴿ دون ذلك ﴾: غير ذلك. ﴿ لهم حافظين ﴾: راعين مراقبين. ﴿ نادى ربه ﴾: دعا ربه. ﴿ مسَّني الضر ﴾: أصابني المرض. ﴿ فكشفنا ما به من ضر ﴾: بالشفاء. ﴿ وذكرى للعابدين ﴾: ليصبروا فيثابوا. ﴿ ذا الكفل ﴾: نبي من الأنبياء. ﴿ ذا النون ﴾: صاحب الحوت. ﴿ مغاضبًا ﴾: غضبان. ﴿ لن نقدر عليه ﴾: لن نضيق. ﴿ في الظلمات ﴾: ظلمة الليل والبحر وبطن الحوت. ﴿ لا تذرني فردًا ﴾: لا تتركني وحيدًا بلا وارث. ﴿ رغبًا ورهبًا ﴾: رجاء في الثواب وخوفًا من العقاب. ﴿ خاشعين ﴾: خاضعين. بعد الإشارة إلى الابتلاء بالنعمة ونجاح داود وسليمان في هذا الامتحان بشكرهما ربهما، وصبرهما لهذا الابتلاء واستغفارهما من الفتنة تشير الآيات إلى الابتلاء بالضرَّاء والشدة في قصة أيوب عليه السلام وبخاصة في ذلك بصبره وضراعته لله، فقد دعا أيوب ربه، واستجاب الله دعاءه. 9 - ثم تشير إلى إسماعيل وإدريس وذي الكفل فتصفهم بأنهم من الصابرين ومن الصالحين. 10 - ثم تذكر قصة يونس عليه السلام وهو ذو النون أي صاحب الحوت، وهذه القصة تفصل في سورة «الصافات». 11 - ثم تشير إلى قصة زكريا ويحيى - عليهما السلام - وكيف استجاب الله عز وجل لزكريا عندما دعاه ضارعًا غليه ألا يتركه وحيدًا منفردًا من غير وارث، فوهبه يحيى، وأصلح له زوجه، ثم وصفتهم الآيات بأنهم كانوا يسارعون في فعل الخيرات، ويدعون ربهم رغبة في رضوانه، وخوفًا من غضبه وعقابه. دروس مستفادة من الآيات الكريمة من أدب الدعاء ألا يقترح الإنسان شيئًا على ربه تأدبًا معه وتوقيرًا ولا يضيق صدره بالبلاء، وأن يدعو الله بأسمائه وصفاته مظهرًا لله ضعفه وقلة حيلته.